إنّني لم أستطع فيما قدمته في الصفحات السابقة أن أفصّل في عرضي وتحليلي بين أسباب الجمود وعوامل النهضة . كما أنني لم أتعمد ذلك بصورة فاصلة جازمة؛ حتى لا أدخل بموضوعي في وصف أكاديمي جاف.
وحقيقة فإن المشكلة الكبرى أمام أي طبيب أن يعرف موطن الداء ، وطبيعة المرض وحجمه... وكالوجه الآخر للعملة ... سرعان ما يعرف الدواء دون عناء!!
المشكلة الأولى : هي إذن أن نتأكد عن يقين بأننا مرضى ، وأن..