ثم انصرفت السيارة، واضعة طول العمر في صندوقها، فمرت بالببغاء في طريقها، فقالت له:هل أنت في جوع؟ فقال:نعم، وإنه لجوع ديقوع دهقوع، وكان في يدها نموذج بضاعتها ، فنفحته به لساعتها، فحسبه طعامًا، فالتهمه التهامًا، ومن ذلك الحين صار الببغاء يعيش ثلاثمائة سنين، وفي إثر ذلك جاءت السيارة الخامسة لتبيع الشرف والفخر، والكمال ورفعة القدر، فسألها الناس عن الثمن، فقالت:هو خدمة الوطن، والقيام بالأعمال المهمة التي ترتقي بها الأمة، أو دفع العدو عن البلاد، وتخليصها من ذل الاستبداد أو الاستعباد، أو اكتش..