المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك يفتح النار علي الكنيسة :- الأقباط الآن يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا .. - للأسف بعض المسيحيين يعتبر
الأربعاء 24 سبتمبر 2008
عدد التعليقات : 1
حجم النص: |
photo
المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك يفتح النار علي الكنيسة :- الأقباط الآن يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا .. - للأسف بعض المسيحيين يعتبر
المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك يفتح النار علي الكنيسة :- الأقباط الآن يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا .. - للأسف بعض المسيحيين يعتبر

- المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك يفتح النار علي الكنيسة :- الأقباط الآن يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا ..
- للأسف بعض المسيحيين يعتبرون أن البابا أهم من الرئيس مبارك والكنيسة أهم من الدولة !!
- هناك مخطط صهيوني لتهجير المصريين المسلمين إلى الجزيرة العربية. أسقف القوصية توماس يكتب تقارير للمنظمات الصهيونية مقابل ألاف الدولارات

اجري الحوار - أحمد سعد

المفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك  أحد المثقفين المصريين الذين لاتملك الا تقديرهم والاعتزاز بهم لما يقدمون من فكر واع وما يتسمون به من صدق مع النفس والعقل .. صاحب اراء جريئة وفكر وطني مستنير .. تلمس في كلماته صلابة مصر وقوتها وفي نفس الوقت الخوف من المخططات التي تحاك ضدها بمساعدة بعض ابنائها .. التقيناه في هذا الحوار الساخن واخذنا الحديث الي مناطق موحشة لكن حديثه أضاء ظلامها لعلنا جميعا نبصر الطريق الي غد افضل

*سألناه في البداية أ. جمال.. دائمًا ما يقول المسيحيون في مصر أن لهم حقوقًا مسلوبة.. وأنهم يتعرضون للاضطهاد.. فما هو رأيك فيما يقولونه؟

- أولاً أنا عندي تحفظ عل تعبير حقوق لأن كلمة حقوق تعني أن هناك فصل بين المسلمين والمسيحيين.. وكأن هناك حقوقًا للمسلمين تؤخذ وحقوقًا للأقباط تغمض.. ولكن هناك مشاكل.. فهنا فرق بين المشاكل وبين الحقوق.. فالمواطنة إن كانت موجودة فهي حق للجميع.. وإن كانت غير موجودة وهي مادة موجودة في الدستور يجب أن تفعل فهي أيضًا على الجميع.. ومن يأخذ حقه فهو القادر سواء كان مسلمًا أم مسيحيًا.. ومن لا يأخذ حقه فهو غير القادر مسلما كان أو مسيحيا.. وبالتالي فالحقوق  جانب سياسي ينسحب على المصريين جميعًا..

والموجود الآن مشاكل لدى الأقباط.. وهذه المشاكل تستغل استغلالاً سيئًا.. وصل إلى درجة المتاجرة بهذه المشاكل.. سواء في الداخل أو الخارج.. فالمتاجرة بدأت من الخارج وهم المجموعة القليلة التي تتعامل مع الأجندات الخارجية.. وللأسف يتم المتاجرة عن طريق تلك المشاكل من تلك القلة القليلة المسماة أقباط المهجر الذين يتبعون أجندة خارجية يثيرون بها مشاكل الأقباط فبدأت مجاميع المسيحيين داخل مصر تتعاطف مع هذه القلة للأسف ومن ثم والأخطر تعاطفهم مع الأجندة التي تخص أقباط المهجر.. وهي تقوم على الفصل بين المسلمين والمسيحيين.. مثل التصعيد الذي يقوم به توماس وغيره.. وهو يمثل أخطر تصعيد في هذه الأجندة.. فهم يقولون الآن أن المسلمين شيء والمسيحيين شيء.. ويقومون بالتفرقة بين المسلمين والمسيحيين.. فلأول مرة يقوم رجل دين مسيحي في الكنيسة.. يناقض تاريخ الكنيسة الوطني الذي يوحد ويناقض التاريخ الجمعي المصري الذي يعيش فيه المصريون مع بعضهم.. ويتناقض مع فكرة أن المصريين جنس واحد.. فيرسخ لفكرة أن المصريين جنسين.. وأن المسيحيين ليسوا عربًا.. وأن المسلمين هم العرب.. وأنهم غير المصريين.. وهذه فكرة صهيونية أمريكية تقوم بترسيخ وتفعيل فكرة القسمة في الوطن مستقبلاً.. وتلك قسمة حقيقية وليست حصة.. والقسمة أخطر من الحصة.. لأن هذه القسمة التي يصورونها الآن ويؤكدون بها الأشياء.. من الممكن أن تغري الرجل العادي بأن أصحاب البلد هم المسيحيين وليس المسلمين.. وأن المسلمين أتوا واستعمروهم.

وهم أي القبطية أصبحوا في مواجهة العربية الإسلامية.. وبالتالي فهم أي المسيحيين ضد العربية فيصبحون ضد القومية.. وضد التوجهات السياسية العربية وضد السياسات الحالية.. ويصيحون مع أمريكا ومع التوجهات الأمريكية ضد كل التوجهات في المنطقة العربية.

* من يروج لمثل تلك الأفكار وماذا يريد؟

- هو يريد أن يعتبر أن الأخر هو الدخيل (أي المسلمون) لا بلد له..وأن يهجر المسلمون إلى الجزيرة العربية.. وهذا هو الخطر الحقيقي بادعاء ما يسمى مشاكل الأقباط.. وهنا في الداخل بدأ البعض في المتاجرة بمشاكل الأقباط.. وعلى رأسها الكنيسة.. فالكنيسة اعتبرت نفسها مسئولة عن الأقباط.. وأنها مسئولة عن مشاكل الأقباط.. وأنها هي حامي حمى الأقباط.. وأنها هي التي تتصدى للمشاكل وللدولة.. والدولة خاضعة ذليلة ومغيبة.. وهذا خطر بشكل كبير.. ومسألة خضوع الدولة للبابا تمثل علامة استفهام حقيقية.. وهذا غريب جدًا..
فمشكلة أبو فانا كمثال.. ما هو دخل البابا في المشكلة.. فهذه مشكلة أرض بين طرفين.. قاموا بالاستيلاء على أرض بطريق غير شرعي.. وهي أرض دولة.. فالكنيسة قامت بإعطاء المسألة مسحة طائفية لتهديد الدولة.. وقامت باستدعاء الخارج والدولة تخضع.. وفي نفس الوقت يقولون أن البابا وافق.. وأن البابا لم يوافق..

واللجنة لم تصل إلى حل.. اللجنة وصلت إلى حل.. أين القانون؟ وأنا ماذا تعني لي مسألة موافقة البابا من عدمها.. يصير بالخارج أم يصير بالداخل صرح أم لم يصرح.. فالبابا والكنيسة أصبحوا دولة داخل الدولة..

* كيف أصبح البابا دولة داخل الدولة؟

- البابا أصبح دولة تقوم بالتمشية والأمر على الدولة.. بدليل أن هذه المشاكل التي في الأديرة ومنها كنيسة مطروح مع المحافظ.. ثم حلها كما أرادت الكنيسة.. وكذلك أراضي دير أنطونيوس بالبحر الأحمر أخذت الكنيسة 2000 فدان ولم يتكلم أحد.. ودير أبو مقار أيضًا أخذوا الأرض التي يريدونها.. وكذلك أتى دير أبو فانا وأخذوا ما يريدون.. وأنا مسيحي ولست ضد الدير أو ضد الكنيسة.. ولكني أتكلم في إطار سياسي فلا يوجد كنيسة ومسيحيين ولكن يوجد مصريين ويوجد مشكلة.. فمشاكل المصريين تعالج بالقانون المصري.. ولا يوجد بالقانون تمايز لهذا أو لذاك.. والبابا ليس طرفا قانونيا.. فلا توجد له صلاحية دستورية.. بمعنى أن أي مشكلة قانونية ترد له.. فكيف يتم هذا.. ولا يوجد أي قانون أو أي دستور يجعل البابا دستورًا أو قانونًا.. فما هي صفته.. وما دخله هو بالمشاكل.. فالمشاكل بين المصريين يحلها القانون.

* لماذا تخضع الدولة بهذا الشكل للبابا وللكنيسة؟

- ينظر إلي ممعنًا النظر ثم يقول.. أنظر يا أحمد.. يرجع خضوع الدولة للكنيسة لأنها خاضعة أولاً لأمريكا.. بالإضافة إلى تنازلها عن حق المواطنة للمسيحيين المصريين واعتبرتهم لا يتبعونها.. وهي بذلك تنازل عن مواطنيها وتركتهم للكنيسة.. فالكنيسة أصرت أن هؤلاء المواطنين يتبعونها.. والبابا أصر أن هؤلاء يتبعونه والبابا يلعب على العواطف الدينية.. ويستغل المقدس في غير المقدس ويستغل نصرة المسيحيين لرجل الدين.. وذلك في غير موضعها الكنسي وموضعها الديني.
 
واعتبر المسيحيون البابا أهم من الرئيس حسني مبارك.. والكنيسة أهم من الدولة.. وهذا الاستغلال الذي استغلته الكنيسة لمواطنيها تم لتنازل الدولة عنهم.. فالمسيحيين ذهبوا للكنيسة والبابا يريد ذلك واستمرأ فيه.. فبدأت الدولة تشعر بقوة الكنيسة عليها.. وذلك لالتفاف المسيحيين حول الكنيسة وتركهم للدولة.. وخاصة أن البابا استغل مسألة ما يسمى مظاهرات الكنيسة.. وذلك المتغير الفعلي والجذري في علاقة الدولة بالكنيسة.. وذلك منذ حادثة الراهب المنحرف الذي نشرتها النبأ..

وكانت تلك أول مرة يقوم فيها البابا شخصيًا بحشد الشباب للتظاهر.. وكسب من وراء هذا الواقعة الكثير.. فبدلاً من أن تعتذر الكنيسة لكون الراهب منحرف.. كما فعل بابا الفاتيكان يوحنا بولس وذلك حينما مارس بعض الرهبان المنحرفين الجنس في إفريقيا.. وخرج يوحنا بولس وقال.. أن الكنيسة تعتذر لأن هناك خطأ.. والبابا شنودة بدلاً من أن يفعل ذلك.. جعل الدولة تعتذر ومجلس الشعب يعتذر.. ومجلس الوزراء يعتذر.. وذلك لأنه خرج بمسألة المظاهرات.. والأعلام ضخم تلك المسألة والدولة ضعفت وخضعت لرغباته.. واعتبروا أن المخطئ ليس الراهب ليعتذروا عن ذلك.. ولكنهم اعتبروا أن الدولة والجريدة أخطأوا في حق الكنيسة.. رغم أن الوقائع صحيحة والصورة صحيحة ولكن التجاوز كان في العناوين.. فالعناوين تم استعمالها بغباء.

والكنيسة استغلت تلك الحادثة استغلالا رسخ لمبدأ أن المظاهرات قوة سياسية لها.. وأن الكنيسة لديها مناورات من خلال مسيحييها.. والأقباط يتصورون خطأ أن البابا لديه قوته وأنه قادر على تنفيذ أي قرار في صالحهم.. والدولة يهيئ لها أنها تكسب الأقباط طالما هي تكسب البابا.. فبدأت الدولة تخضع للبابا من أجل الأقباط.. وأصبحوا الآن يخضعون للخارج وللبابا..

* هل أستطيع القول أن البابا يحكم الأقباط الآن؟

- لا أحد يحكم المسيحيين.. ولكنه يسيطر على المسيحيين.. فهناك فرق بين الحكم والسيطرة.. فالحكم يلزمه دولة وقانون ودستور وخضوع وقوة.. بمعنى أن الحكم هو الخضوع لأحكام مقننة ومدسترة.. فالبابا يسيطر على المسيحيين استغلالاً للوضع السائد..

* نعود إلى مشاكل الأقباط؟

- مشاكل الأقباط.. تلك المشاكل تخضع لتراث تاريخي اجتماعي.. ليس قانونيا أو دستوريا.. فالقانون والدستور يساوون بين المصريين.. ولكن هناك بعض التمايز جاء نتيجة لتراكمات تاريخية من عصور كان يضطهد فيها فعلاً المسيحيين.. هذه الممارسات التي كانت في العصور السابقة كانت اضطهاد حقيقي.. اضطهاد بمعنى اضطهاد.. وهذه العصور ترتبت في العقل المسيحي.. واستمرأ المسيحيين الاضطهاد.. فأصبح الاضطهاد لديهم مرض داخلهم.. بمعنى أن المسيحي لا يستطيع العيش بدون وجود اضطهاد حتى ولو كان داخله.. يستشعره ويعيش معه.. أو يقوم بخلق حالة اضطهاد ويعيش عليها.. هذه الحالة النفسية التي ربطوها بما يسمى عصور الاستشهاد..

وهناك فرق بين عصور الاستشهاد وعصور الاضطهاد.. فعصور الاستشهاد كان استشهاد أيام الرومان عندما كانوا يحاربون العقيدة وهم استشهدوا في سبيل العقيدة.. إنما الاضطهاد الممارس العادي كان حالة اجتماعية وسياسية وليس عن عقيدة.. فلم يكن هذا الاضطهاد من أجل العقيدة.. بمعنى أن المسلمين لم يقولوا لهم اتركوا المسيحية أو أن أقوم باضطهادك.. وهذا الاضطهاد في السياق الاجتماعي ترسخ في العقل الجمعي المصري بشكل عام وعمل تمايز.. وإن كان الآن وأعلن بملء فمي.. أن هذا التمايز الاجتماعي خف كثيرًا جدًا جدًا الآن في العشر سنوات الأخيرة.. فنحن حينما كنا صغيرين في صعيد مصر كانوا يقولون لنا يا نصراني..

والآن هذا الكلام غير موجود.. بل وبالعكس فأنا أشعر الآن أن الاضطهاد أصبح بالعكس.. فالمسيحي الآن يضطهد المسلم.. وهذا ليس اضطهاد بل تعالي واستعلاء من قبل الأقباط ضد المسلمين.. وذلك مدعومًا بالتوجه الأمريكي والاستقواء بالخارج.. وكذلك استقواء بالاضطهاد.. فالاضطهاد أصبح حالة إرهابية تفرض على الجانب الذي به أغلبية.. فهم يقولون أننا مضطهدون.. والقضية ليست حقوق وإنما قضية مشاكل.. وهي ليست مشاكل حقيقية.. إنما هي مسألة متاجرة.. ومسألة المشاكل تحل على أرضية وطنية خلال الإطار العام الوطني.

* أشرت في كلامك إلى توماس أسقف القوصية.. فما هو رأيك في المحاضرة التي ألقاها في معهد هدسون بأمريكا..

- أنا كشفت في عام 1999 في كتابي أني أعترف.. كواليس الكنيسة المصرية.. بالإضافة إلى أنني من القوصية.. وكانت لي واقعة مع توماس في بداية التسعينيات.. فأنا كنت أقوم بعمل ندوات ثقافية داخل الكنيسة يديرها مسلمون ومسيحيون.. وهذه الأنشطة لو كونت ورسخت علاقات مصرية حقيقية تعتبر نموذج للوحدة على مستوى الجمهورية.. وكانت الندوة شهرية يحضرها رموز مصر.. من المفكرين والسياسيين وفنانين.. وكان يشاهد تلك الندوة جماهير من المسلمين  والمسيحيين داخل الكنيسة.. وكانت المشاركة حقيقية والاحتكاك حقيقي بين رموز الفكر والشعب.. وفي آخر ندوة وكانت لرغدة الممثلة.. كضيفة ومحاضرة.. فوجئنا بتوماس يختلق مشكلة وينهي الندوة.. وأنا اكتشفت بعد ذلك لماذا ألغى توماس الندوة..

ففي نفس العام حصل توماس على جائزة معهد هيدسون ومكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار.. فاكتشفنا بعد ذلك أن تلك الجائزة كانت في مقابل إلغاء الندوة.. لأنه لا يستقيم أن يقوم توماس بكتابة تقارير للخارجية الأمريكية بأن هناك اضطهاد.. وهناك تعاون أسلامي مسيحي.. وطبعًا فوجئت بهذا الكلام وكتبت هذا التحليل.. ولكن تشاء الأقدار ويشاء الله.. أن يكشف توماس هذا العام.. ويعلن معهد هيدسون الأمريكي ذا التوجه الإسرائيلي والصهيوني والمعادي للعرب والمصريين.. يعلن أن توماس عضو مجلس أمناء المعهد.. وهذا يناقض موقعه الديني تمامًا.. ويعلن المعهد أن توماس حصل على جائزة هيدسون الأمريكية مقابل كتابة تقارير يقول فيها باضطهاد الأقباط..

إذًا فهذا الأسقف يقوم بكتابة تقارير حسب ما يريده الصهاينة.. ويتقاضى عن ذلك جوائز مادية ومعنوية.. ويقدم هذه التقارير لجهات أجنبية مشبوهة تعادي مصر والعرب وصهيونية.. فالذي يحدث من توماس وغيره خطير جدًا جدًا.. وهذا بالنسبة للمواطن العادي.. فمن يقوم بذلك وهو مواطن معادي يعد عميلاً يتعامل مع جهات أجنبية مشبوهة وضد الوطن.

وإن كان هذا المواطن يمثل القيادة الدينية المسيحية الكنسية وهذا يمثل تناقضًا ليس ضد تاريخ الكنيسة الوطني.. ولكن ضد مصلحة الوطن العليا..
وتاريخ الكنيسة الوطني دائمًا ضد التدخل وضد الاستعمار ومع الأمن القومي المصري ومع التوحد المصري وأفعال توماس تمثل تناقضًا لموقف وأفعال الكنيسة.. فسعد الدين إبراهيم حينما قال بربط المعونة بالديمقراطية سجن لمدة عامين..

* وماذا لو تقدم أحدهم ضد توماس.. بدعوى جنائية بأنه ليس يسيء لمصر فقط.. بل طالب في محاضرته بتدخل أمريكي لحماية الأقباط..

- ولأول مرة نجد داخل الكنيسة شخصية دينية تطالب بتدخل أجنبي.. ففي عهد محمد علي زار إمبراطور روسيا مصر وزار البطريرك في ذلك الوقت وهو الجاولي.. وقال الإمبراطور الروسي للبطريرك.. نـحن جئنا لنحمي الأقلية القبطية بمصر.. فقال له بطريرك من أنت؟ فقال له أنا إمبراطور روسيا.. فقال له أنت تموت أم لا تموت.. فقال له أموت.. فقال له البطريرك الجاولي.. نـحن في حماية الذي لا يموت.. واحتفل محمد علي بالجاولي احتفالاً عظيمًا.. وهذا هو تاريخ الكنيسة..

* لماذا طلب توماس بتدخل أجنبي صراحة؟

- توماس يعمل لأجندة أمريكية منذ علاقته بها منذ أوائل التسعينيات.. وهذا الكلام خطير.. فهل من دور توماس ترك رعايته الروحية وترك شعب كنيسته بالقوصية.. ويتفرغ للتقارير فقط.. فتوماس لا يتواجد معظم العام في كنيسته بالقوصية.. ويكون متواجدًا دائمًا أما في أمريكا أو السويد أو كندا.. أو داخل قرية سياحية على طريق الإسكندرية ليقوم بكتابة تقارير الاضطهاد ويلقي محاضرات يتطرق فيها لتلك المسألة..

ويقوم  بالترسيخ لقسمة الوطن بين المسلمين والمسيحيين.. ويرسخ لأشياء غير موجودة وغير صحيحة.. منها أن مصر ملك للمسيحيين.. فمصر لم تكن أبدًا ملكًا للمسيحيين.. والمسلمين لم يأتوا ويحتلوها عنوة.. كما يروج.. والمسلمين لم يعربوا مصر.. ولم يفرضوا العربية على المسيحيين.. في مواجهة القبطية التي يطالب توماس بعودتها.. كما يطالب بعودة المسلمين إلى شبه الجزيرة العربية.. فهو في معهد هدسون تكلم  عن التعريب وعن الأسلمة.. وطالب بتدخل أجنبي أمريكي.. فهذا كلام خطير جدًا.. وهذا التوماس موجه للعب بالأجندة الأمريكية بحجة مشاكل الأقباط.. والسؤال هو ما هي علاقة مشاكل الأقباط بكل هذا الذي يحدث..

* توماس قس للقوصية بأسيوط.. فلماذا سكتت الكنيسة عنه.. أم يعني سكوتها عنه أنها متورطة؟

- أولاً كان يجب أن يصدر المجمع المقدس للكنيسة وللبابا تصريح سريع وفوري لمحاكمة هذا الأسقف وفصله من الكنيسة.. ولكن للأسف الشديد من الواضح أن غياب البابا ومرضه.. جعل الأمور مائعة داخل الكنيسة.. فلم يصدر قرار ضد توماس حتى هذه اللحظة.. ولم يصدر تصريح أو بيان من داخل الكنيسة يستنكر أو ينفي أو يعتذر وهذا خطأ.. وهذا يجعل الرأي العام يربط بين توماس كخائن للوطن وبين الكنيسة.. وهذا الكلام خطير جدًا.. وأنا أرفضه بشدة كأحد أبناء الكنيسة.. فأنا أعتبر أن الكنيسة كنيستي الوطنية وأنا أعتز بها كمواطن مصري.. وما يحدث من تقاعس من داخل الكنيسة.. أنا أعتبر أنهم موافقون على هذا.. وأقول أنهم ليسوا مسيحيين وليسوا كنسيين.. وليسوا أبناء الكنيسة.

* في رأيك ماذا يحدث.. فأقباط المهجر وأعوانهم داخل الكنيسة يلعبون أدوارًا لصالح أجندات أجنبية.. والبابا تخضع له الدولة..فلماذا كل هذا؟

- البابا يتعامل من الداخل ويقوم بلعب دور سياسي تخضع له الدولة.. ودوره السياسي الذي رسمه لنفسه يقضي بأن يتدخل في مشاكل المسيحيين.. وكأن المسيحيين يخضعون له وليس للدولة.. وكلمة حكم تعبير سياسي له دلالته السياسية.. فالحكم يعني الحكم من خلال دستور وقانون والحكم لا يأتي إلا من خلال قوة الدولة وقوانينها ومؤسساتها ودستورها.. والكنيسة لا دولة لها ولا يوجد لديها قانون أو دستور وإنما الكنيسة تسيطر على المسيحيين ويسيطر عليهم استغلالاً رجال البابا..

* ذكرت منذ قليل أن توماس يريد طرد المسلمين من مصر.. ويقول بأن الأقباط هم أصحاب البلد..

- أولاً أنت مخطئ وتوماس مخطئ.. وأنتم الاثنين تقولون كلامًا في الهواء.. للأسف الشديد.. فالمسألة تتمثل في كلمة الأقباط نفسها.. فالأقباط ليسوا جنس.. وإنما هي كلمة تعني مصريين.. والآن هي تستخدم في سياق خاطئ.. فمن الخطأ الربط بين الأقباط والمسيحيين.. فأمثال توماس اعتبروا أن القبطية هي المسيحية.. وهذا خطأ.. ومن المفترض ألا يقال هذا الكلام.. وذلك لأن القبطية تعني مصرية.. والمسيحية ديانة.. والذي حدث هو تدشين للمصطلح.. فالقبطية هي اللغة المصرية القديمة.. وتوماس يخلط بين المسيحية وبين اللغة القبطية القديمة.. واللغة القبطية القديمة هي لغة فرعونية.. فاللغات تطورت من اللغة الهيروغليفية إلى اللغة الديموطقية ثم بعد ذلك اللغة القبطية..

واللغة القبطية عبارة عن بعض حروف من اللغة المصرية القديمة وحروف من اللغة اليونانية.. عندما كانت اليونان تحتل مصر.. فاللغة اليونانية دخلت في دمج مع اللغة المصرية القديمة وخرجت اللغة القبطية.. والقبطية هي لغة العامة.. أي التي تكلم بها عامة المصريون في ذلك الوقت.. وتواكب هذا مع دخول المسيحية مصر.. والمسيحية كدين ليست لها علاقة بالمصريين ولا بلغتهم.. لأن المصريين القدماء كانوا فراعنة.. وحينما أتت المسيحية دان المصريون الذين يتكلمون القبطية بها واعتنقوها.. واستمرت تلك اللغة حتى مجيء الإسلام.. ودخول اللغة العربية إلى مصر.. وهم يدعون خطأ أن المسلمين أجبروا المسيحيين على دخول الإسلام.. وأجبروهم على التعريب.. فكيف يتم إجبار شخص على تغيير دينه ولغته.. فاللغة يتم تغييرها على لسان الناس من القبطية إلى العربية في خمسة قرون.. وهذا تطور طبيعي..

والسؤال الآن: هل أجبر المسلمون المصريين على التعريب والإجابة هي لماذا لم يجبر الإسلام والمسلمون كل الدول التي اعتنقت الإسلام على تغيير لغتها.. ولماذا ظلت كل تلك الدول على لغتها بعد دخول الإسلام.. مثل تركيا وباكستان وإندونيسيا وإيران وغيرها..

إذًا هذه المشكلة تخص المسلمين فقط ولا تخص الإسلام.. بالإضافة إلى أن الدكتور سوريال عطية وهو عالم القبطيات المسيحي قال بأن اللغة القبطية لغة ميتة.. بمعنى أن هناك لغات حية ولغات ميتة.. بالتالي فاللغة الميتة لا تصمد أمام اللغة  الحية.. وأصبح المصريون يتكلمون اللغة العربية.. كذلك فما يروجه أنصار توماس يسيء للمسيحية.. وذلك بقولهم أن المسلمين ضغطوا عليهم من أجل أن يتكلموا العربية.. فالمسيحيين ضغطوا عليهم في عصر الشهداء من أجل تغيير الديانة فاستشهدوا.. فلماذا لم يواجهوا الجبر والضغط في العصر الإسلامي واستشهدوا.. مثلما فعلوا مع الرومان.. هذه تناقضات تاريخية..

والشيء الثاني.. فإن اللغة القبطية هي تراث مصري ملك لكل المصريين سواء مسلمين أم مسيحيين أم يهودًا أو وثنيين.. فهذا تراث مصر في تاريخ ليس له علاقة بالدين.. وإلا كان المسيحيون الموجودون الآن يتكلمون اللغة القبطية.. ويحرمونها على الآخرين.. وما علاقة أن أكون مسيحيا لكي أتكلم القبطية.. فالتراث قديم.. واللغة تراث للمصريين.. فأنت تميل لاستخدام هذا التراث.. فأنت حر ببث دعاوي لها مفاهيم سياسية.. أبعد من ذلك فتوماس أراد أن ينظر لمسألة الفصل بين المسلمين والمسيحيين.. ووصل به الجهل إلى القول عن المصري المسيحي الذي أسلم عن اقتناع أنه لم يعد مصريًا بل صار عربيا تابعا للجنسية العربية.. وهذا لا يجوز علميًا ولا أنثروبولوجيًا ولا تاريخيًا ولا عقليًا ولا منطقيًا.. فهل يعني اعتناقي لدين آخر تغيير جنسيتي.. ما هي علاقة هذا بذاك..

فهو بذلك أراد الفصل بين المسلمين والمسيحيين.. ويعتبر أن المسلمين تابعين للجزيرة العربية.. كحضارة أخرى متخلفة بالنسبة لهم.. وهو بذلك يطبق النظرية الصهيونية كاملة.. وهو قالها قبل ذلك صراحة بأن الكنيسة هي التي تحافظ على الهوية المصرية.. والهوية المصرية بالنسبة له هي مسيحية خالصة.. وليست الهوية المصرية المعروفة.. والهوية المصرية هي شيء خاص بالمسيحيين فقط.. وما دون المسيحيين أو الذين يعتنقون الديانة المسيحية ليسوا مصريين.. وليست لهم الهوية المصرية بمعنى أنك مسلم الآن.. ووقتها لن تصبح مصريًا.. ولا هويتك مصرية.. وهو اعتبر أن الكنسية عليها هذا الدور.. وعندما تقوى الكنسية ستقوم بفرض تلك الهوية المسيحية على كل المصريين..

* إلى ماذا ستؤدي تلك الدعاوي التي يسوقها توماس هو والكنيسة؟

- ستؤدي تلك الدعاوي إلى حرب أهلية.. وتدخل خارجي أمريكي.. والسؤال الآن.. أين سيذهب المسلمون المقيمون في مصر منذ 1400 عامًا.. ثم من قال أن توماس وأمثاله مصريين.. لماذا لا يكونون عربًا أو فرسًا أو بربر أو رومان أو فرنسيين أو إنجليز.. أو أي جنس آخر.. فمصر جاءتها ثلاث هجرات جماعية.. و52 غزوة حربية.. فكل أجناس العالم جاءت إلى مصر.. وعظمة مصر تتجلى في انصهار هذه الجنسيات المتعددة.. وأصبحت كلها مصرية.. ولا يوجد جنس نقي في العالم.. فحتى اليهود الذي يدعون أن هناك يهود وباقي العالم أغيار.. حتى هم جنسهم غير نقي.. وهذه دعوات عنصرية شوفونية تؤكد وتهدف إلى قسمة الوطن.. لكن الحصة التي بدأ بها هؤلاء حصة أو نسبة.. كان كلامهم في إطار سياسي.. والأخطر الآن أنهم يتكلمون عن قسمة تتم على أساس الجنس.. فنحن دائمًا نقول أن المصريين جميعًا جنس واحد.. وأن الأقباط هم الأقلية الوحيدة في العالم التي لا تعد أقلية جنسية.. مثل اليريد والأمازيغ وغيرهم.. 





Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

1
ده مش غريب علي الاد ده
بواسطة :ابو الوفا
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
انا متابع للحوارات الي انتم بتنشوروها وخاصه الحوارات الي بيعملها الواد احمد سعد ومش غريب علي الواد ده الي حييكون احسن صحفي في مصر السنين الي جايه
2
شكرا ياستاذ جمال
بواسطة :lمحمد سالم
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
اشعر بسعادة غامرة لكلام المفكر الكبير جمال أسعد فقد قال مالم يجرؤ مفكر مسلم ان يقوله فنحن فعلا نهيش في زمن اسود بسبب الارهاب الامريكي للنظام المصري والذي جعل الحكومة لدولة اسلامية مثل مصر تخشي ان تكح فيزعج ذلك البابا في نومه
3
أين عقلاء مصر ؟!!
بواسطة :محمد إسماعيل جبر - كاتب
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010

أنا لا أتصور أن عقلاء مصر من أهل الديانتين - الإسلامية والمسيحية - سوف يتركون مصر تنتحر على خلفية الدين !! .. إن الدين فى الأصل عقيدة وأخلاق ، تتفرع عنه شريعة تضبط إيقاع الحياة للفرد والمجتمع . وليس فى الديانتين ما يدعو إلى تقسيم الوطن على خلفية دينية أو مذهبية ، فلن يكون تقسيم الوطن ، أو طرد أحد طوائفه منه مطلبا دينيا على الإطلاق .. ولو كان الدين - أى دين - يسمح أو يدعو بذلك التقسيم أو الطرد ، لكان التاريخ قد سجل شيئا من ذلك فى أى حقبة من تاريخ الديانتين !! ، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث على الإطلاق .. إذا فليكشف كل مأجور عن وجهه الحقيقى ، وعن دوافعه الحقيقية ، وعمن وراءه بالتحريض والتمويل .. وليعلم كل المصريين - مسلمين وغير مسلمين - أنه عدوهم جميعا ، وأنه قد جاءهم ليجعل من بلدهم عراقا آخر ليزيد من إبادة الشعب العربى ويسلم أرضه وعرضه ولحمه ودمه إلى أعدائه بثمن بخس !! .. لا .. لا .. لا أظن أن عقلاء مصر قد ماتوا عن آخرهم . ولو أردنا حقيقة التدين ، فنظرة سريعة على كتاب ( إن الله معنا حقا ) يمكن أن توضح لنا أين نحن جميعا من الدين والتدين .. تجدوه بالموقع

www.allah-1.com 


4
معرفة نسبة المسيحيين مهمة يا أستاذ جمال
بواسطة :محمد محمود
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
مع كامل احترامى لشخصكم الموقر , يجب أن تعلن نسبة المسيحيين وهى أقل من 4% حتى يعرف المسيحيين المتعصبين المستقوين بامريكا أنهم نالوا مراكز سيادية أكثر من نسبتهم بكثير وأنه من الخطأ أن يستجلبوا كراهية الاغلبية الساحقة من المسلمين وأن تخزين السلاح فى الكنايس مش حيعمل حاجة قصاد الاغلبية الساحقة للمسلمين    
5
يضطهدون المسلمين ويستقوون بأمريكا
بواسطة :سعيد فتح الباب
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
اللهم اخفظ هذا الوطن من الفتن والمكائد التى سو ف تصب لصالح اعداء الامة وتجربة العراق  ليست بعيد الوطن يحتاج من ان نتكاتف للقضاء على الجهل  والامية والتخلف الفقر
6
الخوف الحقيقي من ضعف الحكومة
بواسطة :عبد الله
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010

تحية للأستاذ جمال

إن الخوف ليس من استقواء الخونة من الاقباط بأمريكا أو بغيرها ولكن الخوف من تساهل الحكومة مع هذه الحركات الهدامة، فحينما استقووا بأميركا ألجمهم السادات أما الآن فالحكومة ضعيفة بل قل متواطئة وهنا مكمن الخطر على الوطن لأنه إذا تخلى الحامي عن الحماية ضاع المحمي.


7
الخوف الحقيقي من ضعف الحكومة
بواسطة :عبد الله
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010

تحية للأستاذ جمال

إن الخوف ليس من استقواء الخونة من الاقباط بأمريكا أو بغيرها ولكن الخوف من تساهل الحكومة مع هذه الحركات الهدامة، فحينما استقووا بأميركا ألجمهم السادات أما الآن فالحكومة ضعيفة بل قل متواطئة وهنا مكمن الخطر على الوطن لأنه إذا تخلى الحامي عن الحماية ضاع المحمي.


8
اسمحوا لي ان احييكم
بواسطة :عزت
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
بالطبع لابد ان احييي الاستاذ جمال اسعد الذي تكلم بمصداقيه وصدق نفتقدها نحن هذه الايام ولابد ان احيي ايضا ذللك الولد المشاكس احمد سعد الذي فعل بحواراته ما خشي الكثيرون من  تناوله وهم جالسون علي المقاهي وانا اتوقع ان يكون احمد سعد من المع نجوم الصحافه المصريه القادميين كذللك اشكر رئيس تحرير الموقع علي سماحه لتللك الحوارات الجريئه ان تظهر للنور
9
المسيحيين لازم يفكروا بعقل
بواسطة :أحمد عبد المجيد
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
المسيحيين لازم يفكروا بعقل ومايفرحوش أوى بشوية مساندة من امريكا , لان امريكا ممكن تمل من الشغلانة بتاعتهم وتدور على مصالحها , أو أن امريكا نفسها تبقى عايزة اللى يساعدها زى الازمة اللى هى فيها دلوقتى ومش بعيد عن ربنا تضعف ويقل دورها .... وساعتها حيحصد المسيحيين الكراهية اللى زرعوها فى قلوب المسلمين ناحيتهم
10
Gamal is not a christian
بواسطة :Masry
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010

This man is not achristian nor a muslim but he wants to be famous and making money by creating problems to the christians all what i can say minak lilalaah ya gamal.<


11
الأقباط
بواسطة :Mohamed Awadalla
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
This man is very reasonable, excellent analysis Mr. Asaad.
12
gamal u are not good man god forgive u
بواسطة :maha
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
gamal god forgive u  we will pray for u you need  to take a little time to think about what happend to christian from a long time ago until now just be honest we are not bad people we are  a great people and great religion.
13
أول وأخر مرة
بواسطة :انسان
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
لم اقم من قبل بأي تعليق في اي مكان ولن اقوم فقط لدي طلب وحيد وهو سؤال في الوقت ذاته وهو اين تذهب جميع المواضيع الارشيفية التي مر عليها وقت طويل ارجو ان تكون محفوظة بقاعدة بيانات الموقع وان تأرشف باسلوب مبسط وسلس يسهل علي زوار الموقع مطالعتها
14
بواسطة :
بتاريخ :الجمعة 07 مايو 2010
حوارك جيد جدا يا أستاذة عصمت
15
رساله الى الاستاذ جمال اسعد
بواسطة :hamada_72008
بتاريخ :الجمعة 14 أغسطس 2009
الاستاذ جمال اسعد ارجو منك تقراهذه الايه بتمعن جدا    ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
16
دى مش آية يا عم ما تحرفش القرآن
بواسطة :ابوضيف محمد
بتاريخ :الثلاثاء 25 أغسطس 2009
الأخ 15 ما تحرفش فى القرآن دى حكمة مش آية
17
جمال زعيم الاخوان
بواسطة :صوت العذراء
بتاريخ :السبت 26 ديسمبر 2009

انت غير مستحق ان تكون قبطى ايها المفكر القبطى

على فكرة العذراء مستنيالك يا اريوس


18
بحيرة الراهب
بواسطة :عادل
بتاريخ :السبت 26 ديسمبر 2009
بحيرة الراهب المشلوح دع الاقباط في حالهم هي المشرحة نصاك انت كمان ربنا ينور بصيرتك وتعمل حروف مقطعة
19
تحية طيبة
بواسطة :ايمان
بتاريخ :الأربعاء 23 يونية 2010

قلت ماكنت اتمنى ان اقولة واضيف المسلمين والمسيحين فى مصر كل لا يتجزا لو غرقت السفينة فلن ينجو احد فىالرياح الهوجاء وفى عرض البحر لن يتمايز احد    لن يستفيد من زرع العداوات بيننا الا اعداؤنا    ربنا يحميكى يامصر بمسلميكى ومسيحيكىمعا ويدا بيد

 


أرشيف حوارات