الجمعة 06-صفر-1436 هـ - 28 نوفمبر 2014
الرؤية الشاملة للأخبار
ميزانية البحث العلمى فى مصر
الثلاثاء 17 نوفمبر 2009 - 02:00صباحا
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |
photo
ميزانية البحث العلمى فى مصر
ميزانية البحث العلمى فى مصر

ميزانية البحث العلمى فى مصر
 

كثر الحديث عن ميزانية البحث العلمى فى مصر وضعفها مقارنة بدول اخرى اقل من مصر فى علمائها  وبشكل اوضح تكون المقارنة دائما بين مصر واسرائيل واتفق تماما مع كل هذه الاحاديث التى سيقت فى هذا المجال لكن السؤال الاصعب هو  هل فعلا تنفق الميزانية المخصصة للبحث العلمى فى مصر فى مكانها الصحيح على الرغم من قلتها ؟

اعتقد الاجابة تحتاج لعمق فى دراسة هذه النقطة ولكن الواضح جليا انها لاتنفق كلها فى دعم البحوث العلمية فالبحث العلمى فى مصر شانه شان اى من قطاعات الدولة المتعددة ذات الارتباط العنكبوتى مع اطراف اخرى كالقطاع الادارى او قل الروتينى الذى من المفروض ان يعمل كعامل مساعد وداعم للبحوث العلمية التطبيقية لخدمة وطننا الحبيب ولكن اصبح هذا القطاع عائقا من العوائق البشرية التى تعوق تقدم البحث العلمى خطوة واحدة ونتيجة حتمية لفك هذه الاعاقة تصبح النتيجة ذهاب اغلب مخصصات البحث العلمى اليه ولا يتبقى للبحث العلمى الا الفتات على الرغم من انها فى الاصل مخصصة لدعم البحوث العلمية والذى يؤيد هذا الاستنتاج لماذا لاتقوم الجامعات والمراكز البحثية فى مصر بنشر ميزانيتها وبيان مخصصات كل طرف مشارك فى هذه العملية البحثية تطبيقا لمبدأ الشفافية التى ينادى بها كل من يهتم بامر مصر ولا سيما مع اماكن تحتضن خيرة العقول المصرية وقادة نهضتها من سباتها العميق فى مجال البحث العلمى وليس ما اطلبه من قبيل المستحيل او الخيال فلا بد ان يشعر الباحث انه لايحرث فى الماء وان كل مايقوم به من بحث وتطوير ينال الدعم والمساندة لا ان يترك لينظر حوله فيرى اموالا تمنح هنا وهنالك لا تعود على هذا البلد الطيب بما ينفعه بل مما يزيد خسارته واستهلاكه ولهذا اقترح الاتى :

1-    الاعلان عن ميزانية البحث العلمى فى مصر سنويا بكل شفافية ووضوح

2-    قيام كلا من الجامعة او المركز البحثى بعمل نشرة توزع على اعضاء هيئة التدريس والباحثين بهما تحتوى على بنود التوزيع ومقدارها

3-    ضخ استثمارات جديدة فى مجال البحث العلمى عن طريق تطبيق البحوث العلمية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالصناعة بعد اعداد دراسات الجدوى الملائمة لها

واخيرا لن تنهض مصر الابابنائها.

 

 

مهندس محمد احمد عبدالقوى

معيدبمركز بحوث وتطوير الفلزات

Engmohamed24@yahoo.com





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف رسالة من قارىء