صراع على السلطة فى حزب كاديما الإسرائيلى
الثلاثاء 23 فبراير 2010
عدد التعليقات : 1
حجم النص: |
photo
صراع على السلطة فى حزب كاديما الإسرائيلى
صراع على السلطة فى حزب كاديما الإسرائيلى

مؤيدو موفاز: لدينا أعضاء كافيين للانفصال عن الحزب بل وأخذ اسم كاديما أيضا

 نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم موضوعا بقلم الكاتب أتيلا سومفالفى بعنوان هل ينقسم حزب كاديما .

منذ بضعة أيام وجه العديد من المؤيدين لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ورئيسة حزب كاديما أكبر أحزاب المعارضة فى أسرائيل تسيبى ليفينى مفادها "أين أنتى؟، نحن لانشعر بوجودك, لما لا تهاجمين نتنياهو على المواضيع الأساسية, المواضيع السياسية الحساسة, وعندما تردى أخيرا يكون دائما متأخر جدا. فى وجه كل الأحداث التى تحدث فى اليلاد والحكومة ترهقى العامة بأحاديث طويلة عن الأنتخابات التمهيدية لحزب كاديما بدلا من التعامل مع المستنقع لذى غرق فيه الحزب، يجب أن تظهرى أكثر وتهاجمى أكثر، يجب أن تقلبى الطاولة".

 

 شاؤول موفاز والتلويح بالرحيل

 

وفيما يتعلق بشاؤل موفاز وزير الدفاع الإسرائيلى السابق وعضو الكنيست عن حزب كاديما فأن زملاء ليفينى متفقين، أن كان يريد الرحيل، دعوه يرحل وسنتمنى له التوفيق، لكن زملاء ليفينى المقربين أخبروها أن سلوك الرجل الثانى فى الحزب سيؤذى صورة كاديما. وكانت الرسالة واضحة أظهرى له أنك لا تخافين منه. هو مثير للشفقة ويجب أن تدعمى نفسك. بعد تردد كبير, أدركت ليفينى أنها يجب أن تفعل شيئا ورفضت الأنذار الذى وجهه موفاز. وأثناء أجتماع أمس الأثنين لممثلى كاديما فى الكنيست أوضحت ليفنى لموفاز أنها لا تهتم بطلباته وقالت"أنا أريد أن أسمع أقتراحات، ولكن لن يكون هناك انتخابات تمهيدية الآن أو فى المستقبل القريب".

 

هل ينضم موفاز إلى معسكر الحكومة مجددا؟

 

 كان موفاز قد ترك الأجتماع قبل كلام ليفينى لكنه سمع الكلام عن طريق الأعلام ولم يكن مندهشا. وكجزء من العقاب وبالصدفة قابل موفاز بعد الأجتماع مباشرة أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلى الحالى ومؤسس وزعيم حزب إسرائيل بيتنا اليمينى المتشدد. وعقب الأجتماع قال المتحدثين بأسم الأثنين، موفاز وليبرمان، أن الأجتماع كان مقررا له منذ أشهر وليس له أى علاقة بالمشاكل الداخلية فى حزب كاديما.

 

 وفى الوقت الحالى موفاز متردد كالعادة، فهو يحلم أن يكون رئيسا للوزراء يوما ما ولكنه لا يستطيع تحقيق ذلك إلا كرئيسا لحزب كبير مثل كاديما. وعلى الجانب الآخر هو تائه على كراسى المعارضة ولا يعرف ماذا يفعل. حزب نتنياهو يشعر بضعف موفاز ويقدم له العديد من الآغراءات والعروض المميزة.

 

مصير الحزب بين موفاز وليفينى

 

 حتى الآن موفاز لا يملك إلا ثلاثة عشر من أعضاء كاديما فى معسكره، وليس مؤكدا أن كان يستطيع تكوين مجموعة لها ثقلها فى الحزب. وعلى الجانب الآخر الاستطلاعات تضع ليفينى فى المقدمة بالنسبة للعامة. وعلى الرغم من استقلال الحكومة فأن موقف ليفينى مازال جيدا. فهى لم تخسر أى نقاط ولم تنهار فى نظر العامة. أعضاء حزب كاديما فى الكينيست والذين لم يرفضوا سابقا فكرة ترك الحزب قالوا أن موفاز قام بكل الأخطاء السياسية ووضع نفسه فى موقف صعب. كما قال أحد وزراء كاديما "أن كان يجب أن اختار بين ليفينى وموفاز، سأختار ليفينى بلا شك، هى الاختيار الوحيد المتاح، لكن المشكلة الحقيقة أن كاديما تحول إلى حزب يسارى متشدد, وهذا الأمر يجعلنى عاجز عن النوم". ولذلك هو لا يستبعد فكرة ترك الحزب على أساس فكرى.

 

 الأسابيع المقبلة ستكون حرجة بالنسبة لمستقبل الحزب المنقسم على نفسه.الأعصاب ستكون مشدودة. علق أحد أعضاء الحزب الكبار قائلا "لو أن موفاز لديه عرض يجب أن يطرحه بين مؤيدين ومعارضين ليفينى. يجب أن يضع عرضه على الطاولة ويضع الأعضاء يصوتوا. هو لم يفعل ذلك حتى الآن بسبب أن أحتمالية تكوين أغلبية لتقديم موعد الأنتخابات التمهيدية داخل الحزب مازالت ضعيفة. وفى هذه الأثناء يتحرك بعد الشخصيات المعروفة للوصول إلى أرضية مشتركة بين ليفينى وموفاز بمباركة موفاز مما يدل على أنه يريد تهدئة الأجواء.

 

 ولكن مازال بعض المقربين من موفاز يحذرون: العاصفة الكبيرة قادمة حتى دون أنتخابات تمهيدية. وأضافو لدينا أعضاء كافيين للأنفصال عن الحزب بل وأخذ أسم كاديما معنا.

 





Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف تحقيق العدد