قال مؤسس موقع wikileaks، جوليان اسانج، اليوم أن المنظمة تعمل على مواد سرية "متأخرة" وتتوقع "زيادة كبيرة فى الطللبات" من "نافخي الأبواق" بعد أكبر تسرب للمعلومات فى تاريخ الجيش الأمريكى.
وقال اسانج من لندن، بعد أن نشر الموقع الذى يملكه أكثر من 92,000 وثيقة عسكرية سرية متعلقة بالحرب على أفغانستان، أنه يتمنى أن يشاهد "عصر نافخ البوق" والذى فيه يأتى أشخاص أكثر بمعلومات يعتقدون أنها يجب أن تنشر.
وقال اسانج أن الموقع، والذى يعمل حاليا بواسطة فريق عمل صغير ولكن لديه شبكة من أكثر من 800 متطوع، لديه متأخرات من مواد أكثر والتى سوف "تخدش السطح فقط".
وبينما لم يفصح تماما عن طبيعة المواد التى يملكها، قال اسانج أن منظمته تمتلك "عدة ملايين من الملفات" التى "تهم كل دولة فى العالم سكانها يتعدوا المليون نسمة."
وقال أن الموقع خضع لعملية وقف النشر منذ ديسمبر الماضى خلال فترة إعادة هندسة الموقع. واقترح اسانج خطوات واضحة للعمليات وقال أنه كانت هناك صعوبات كبيرة فى التحول من منظمة صغيرة إلى منظمة كبيرة وضمان الاستمرار فى العمل بأمان فى نفس الوقت.
وقال أن من خلال خبرته السابقة فأن المنظمة كانت متوقعة مواد أكثر لإضافتها إلى المواد التى تملكها. وقال أنه بعد أن سرب الموقع تفاصيل حادثة واحدة تسببت فى مقتل 51 شخصا فى أفغانستان، "لاحظنا زيادة كبيرة فى الوثائق التى ترسل إلينا".
وأضاف "الشجاعة مثل العدوى". "المصادر تشجعها الفرص التى يروها أمامهم."
وقال أن 1,500 وثيقة حساسة إضافية تم استبعادها من تسريب اليوم لتتم مراجعتهم أكثر. وقال أن بعض هذه المواد سيتم إطلاقها بمجرد أن يصبح من الآمن تماما فعل ذلك. وأضاف أن أغلب هذه المواد هى تقارير عن أخطار محتملة وتتضمن أكثر من 50 سفارة.
ومن المتوقع أن تسبب خطط اسانج قلقا كبيرا للوكالات الحكومية، والتى وصفت تسريبات الموقع بأنها "غير مسئولة" وتمسل خطرا على العمليات فى أفغانستان وأماكن أخرى. ولكن اسانج قال أن الموقع يطبق إجراءات "لتقليل الضرر إلى الحد الأدنى" قبل نشر المواد.
وقال اسانج أنهم "يحاولون التأكد من أنهم لن يضعوا أى أبرياء فى خطر. هذه المواد يعود تاريخها إلى سبعة أشهر مضوا، وبناءا عليه فأن هذه المواد ليست ذات أهمية بالنسبة للعمليات الموجودة على الأرض، على الرغم من أهميتها بالنسبة للتحقيقات الصحفية."
وقال اسانج أنه على الرغم من وجود المواد الخام معهم، غلا أن الشغل الحقيقى سيبدأ الآن لجعل المواد مفهومة أكثر. وقال أن احد التقارير عن حادثة فى 9 أغسطس 2006 –جزء من عملية ميدوزا- بلغ عدد القتلى فيها 181، ولكن من التقارير الرسمية عن عدد القتلى، لم يتوافق الرقمين. "وضعنا كل هذه الوفيات ووصلنا إلى 80، ال101 قتيل الآخرون غير مبررون."
وأضاف أنه لا يوجد أى موضوع تم تسليط الضوء عليه بسبب هذه المواد. "لا يوجد إدانة واحدة، شخص واحد، قتل جماعى واحد. هذه ليست القصة الحقيقية. القصة الحقيقية هى الحرب. أنها الأحداث الصغيرة المستمرة، القتلى المدنيين المستمرين فى السقوط، الأطفال والجنود."
وقال اسانج أنه على الرغم من أنه لا يؤمن بأن المواد تشكل أى خطر على عمليات الجيش الأمريكى فى أفغانستان فأنه كان من الواضح "أنها ستشكل فهما جديدا للحرب" وستترك "فسحة أقل للتعتيم على ما حدث فى الماضى."
وأضاف أنه على الرغم من أن سبعة أشهر مضوا منذ آخر ملف كشف عنه، فأنه لم يؤمن أن التغييرات فى الاستراتيجية العسكرية التى وضعها باراك أوباما تعنى بالضرورة أى تغيير على الأرض. قال اسانج أنه كانت هناك مشكلة فى كيفية كتابة التقارير عن العمليات التى تجرى على الأرض.
"عندما تورد الوحدات العسكرية التقارير عن نفسها تتحدث بلغة أخرى، حيث تعيد تعريف القتلى المدنيين كقتلى من حركة طالبان... عندما يورد الجيش الأمريكى تقرير عن الجيش الأمريكى تميل التقارير إلى أن تكون صريحة. عندما يورد التقارير عن أى وحدة فى جيش حليف، بريطانيا أو بولندا على سبيل المثال، يكون أكثر صراحة. ولكن عندما يورد تقارير عن طالبان تخرج كل الشرور. التقارير الداخلية ليست دقيقة. التغطية تبدأ من على الأرض. المهمة كلها هى أن تجعل الحرب أكثر قبولا."
وأضاف "مانراه هو أن جيش الولايات المتحدة مثل مركب كبير من الصعب أن يغير اتجاهه. من الصعب أن تكون له سياسة جديدة ويفعل التغييرات. التغيير يجب أن يأتى من القاعدة وليس من الرأس."
أضف تعليقك
تعليقات القراء
أرشيف حوارات
أبلة فضيلة 05 يولية 2010 |
|
الدستور يجري حوارا مطولا مع الدكتور البرادعي 14 يونية 2010 |
|
حوار المصرى اليوم مع الشيخ وجدى غنيم 30 أبريل 2010 | |
جان زيجلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا 21 أبريل 2010 | |
أسرار في حوار الوسط مع الإنسان والفنان .. محمد حماقي 24 نوفمبر 2009 |
|
| المزيد من أرشيف أخر الأخبار | |
أخبــار ذات صلة
أخبــار أخرى
- أحمد الليثي: مؤامرة لضرب كل من ينادى بالاكتفاء الذاتى من القمح
- الأكراد: لسنا عملاء لإسرائيل وسنفتح ملف أملاك اليهود في شمال العراق
- حسن شحاتة: المنتخبات الأفريقية باستثناء منتخب غانا "بهدلوا" الكرة الأفريقية في المونديال
- أبلة فضيلة
- مقتحم مصنع السلاح البريطاني تعاطفا مع غزة: أنا فخور بعملى
- نص حوار نادر لمدير الاستخبارات الأمريكية حول طالبان وبن لادن ومستقبل أفغانستان

