السبت 02-محرم-1436 هـ - 25 اكتوبر 2014
الرؤية الشاملة للأخبار
نيشن الأمريكية: ماذا حدث لليبرالي مصر بعد الانقلاب؟! (2)
الأحد 06 اكتوبر 2013 - 10:03مساء
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |
photo
نيشن الأمريكية: ماذا حدث لليبرالي مصر بعد الانقلاب؟! (2)
نيشن الأمريكية: ماذا حدث لليبرالي مصر بعد الانقلاب؟! (2)

كتب : ريم رمضان

خـــاص بالوسط

نشرت مجلة "نيشن" الأمريكية مقالا تحت عنوان "ماذا حدث لليبرالي مصر بعد الانقلاب؟" تناولت فيه دور بعض الشخصيات السياسية في مساندة الانقلاب والإطاحة بمرسي في 3 يوليو، فضلا عن الخلافات السياسية التي تعصف بالحركات السياسية المناهضة لمرسي.

 

2. حركة "تمرد"


بدأ معارضوا مرسي في التجمع في أوائل شهر مايو ، عندما ظهرت حركة شباب "تمرد"، التي سعت لسحب الثقة منه والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، وسرعان ما اكتسبت الحملة زخما من خلال شبكة لا مركزية من المتطوعين ، انتشرت في جميع أنحاء المحافظات، لجمع التوقيعات في الشوارع وفي الجامعات والمكاتب الحكومية . وأيدها العديد من الحركات السياسية ، بما في ذلك شباب 6 ابريل و حركة كفاية.



واختار محمود بدر، أحد مؤسسي "تمرد" ومنسق حركة "كفاية" سابقا في كلمته الافتتاحية ، التركيز على دور الجيش، راويا حوادث مختلفة من التعبئة الشعبية والمقاومة ضد المجلس العسكري ، التي لم يشارك فيها الإخوان. واختتم حديثه باستبعاد دورا الجيش في الحياة السياسية، قائلا " نحن نصر على أن الجيش لا يمكن أن يتدخل في السياسة".



وبعد خمسة أسابيع ، في 3 يوليو، انتشرت دبابات الجيش في الشوارع وجابت المروحيات سماء القاهرة ، ورأينا بدر جالسا إلى جانب الفريق عبد الفتاح السيسي ، حيث أعلن عزل مرسي . ومنذ ذلك الحين ، سارت "تمرد" ببراعة في طريق الجيش ، تمجد دوره في إسقاط مرسي ، ودعم عملية الانتقال التي يقودها و التشجيع على قتل الآلاف من مؤيدي الشرعية من قبل قوات الأمن واعتقال قياداتهم. ومن ثم تم تعيين بدر وآخرين من الحركة في لجنة الخمسين لإعادة صياغة الدستور.

 

3. البرادعي


كان البرادعي من بين أبرز المؤيدين للإطاحة بمرسي والذين لم يدخروا جهدا في ذلك والذي بدا أنه يساند السيسي في يوم الانقلاب ، حيث شغل منصب نائب الرئيس للشؤون الدولية في الحكومة المؤقتة ، كما كانت سمعته مصدرا لشرعية الانتقال بقيادة الجيش.



ورغم أنه كان من مؤيدي الديمقراطية وثورة يناير، إلا أنه لم يدن حبس مرسي حبسا منفردا بمعزل عن العالم الخارجي في مكان غير معلوم ، أو إغلاق القنوات التلفزيونية الاسلامية، لكنه اتهم بالخيانة والعمالة المزدوجة عندما دعا إلى حل سياسي وعارض فض الاعتصامات المؤيدة للشرعية برابعة والنهضة بالقوة.


جاء في نص استقالة  البرادعي" لقد أصبح من الصعب بالنسبة لي الاستمرار في تحمل المسؤولية عن قرارات لا أوافق عليها وأخشى العواقب "، لا يمكن أن اتحمل مسؤولية قطرة دم واحدة . " وبعد أربعة أيام ، واجه حملة تشويه متزايد ضده.



قال حسين جوهر، السكيرتير الدولي للحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري، وأحد الموالين للحكم العسكري والمناهضين للإسلاميين " لقد وضعنا البرادعي في موقف حرج جدا، لا نتفق معه ولكننا نحترم رأيه"، مضيفا أن " الجيش كان مضطرا لما فعله في 3 يوليو وفض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمر كله تم معالجته بأسلوب خطأ، وإذا قلت انك تعارض ما حدث فستتهم بالخيانة!!"


4. الببلاوي


واختير حازم الببلاوي ، وهو أحد أعضاء حزب جوهر، رئيسا لوزراء الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش والذي دافع بشدة  عن استخدام القوة في فض الاعتصامات و أثنى على قوات الأمن مدعيا أنهم التزموا أقصى درجات "ضبط النفس".  وذلك رغم أنه قدم استقالته كوزير للمالية في الحكومة التي كان يقودها الجيش احتجاجا على مقتل سبعة وعشرين متظاهرا ، معظمهم من المسيحيين، على يد الجيش في ما يعرف باسم مذبحة ماسبيرو في أكتوبر 2011.

 

 

 

 

 

 

 

 

وللحديث بقية

 

 

المصدر: http://www.thenation.com/article/176445/what-happened-egypts-liberals-after-coup





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف